يجب إصلاح حال السعوديين
جيلٌ بعد جيلٍ من «المصلحين» أرادوا إصلاح حالنا بالسلاح، والأرقام تروي قصةً أخرى.
ابدأ من هنا
- مراحل انحراف المدير2018
لا يضلّ المدير دفعةً واحدة؛ إنه ينحرف على مراحل، ولكل مرحلة علامة.
- السعودي الذي رأيت2019
السعودي كما عرفتُه بين أهله، لا كما يُروى عنه.
- هل المسوق نصاب؟2019
سؤالٌ يطرحه الناس همسًا، وجوابه في الثقة التي تُبنى ببطء.
- كيف تكتشف الهراء في عصر المعلوماتية؟2018
أدواتٌ بسيطة للتمييز بين المعلومة والضجيج.
- خمس وصايا في تدبير الآلات الناطقة2026
وصايا جمعتُها لفِرَق العمل التي تُدخل الآلة إلى يومها.
- هل صوت إعلامنا لا يتجاوز منفذ القريات؟2024
عن إعلامٍ يحدّث نفسه ولا يصل إلى من يعنيه الأمر.
- أنت كالكلب.2024
عبارةٌ قاسية في ظاهرها، وفي باطنها درسٌ في العمل.
- هل التسويق ديمقراطي؟2023
من يملك صوت السوق: المعلن أم الجمهور؟
- لماذا يظن الموظف أنه أذكى من مديره؟2023
عن فجوةٍ في الرؤية، لا في الذكاء.
- تم الطرد2022
كلمتان تُنهيان علاقة عمل، وما يسبقهما أطول منهما.
- أكثر غلطة يرتكبها الأذكياء ويخسرون مدراءهم2021
الذكاء وحده لا يحفظ ثقة المدير.
- اليوم الوطني الذي رأيت2020
يومٌ واحد، ووجوهٌ كثيرة لبلدٍ واحد.
- أربعة أسئلة في العمل عن بعد2020
أسئلةٌ طرحتها الجائحة على المكاتب، وبعضها بلا جواب بعد.
- من يدفع لفتيان المغامرات؟2018
عن المحتوى الذي يبدو عفويًا، ومن يموّله.
رسالة واحدة إلى بريدك عند كل مقال جديد، ولا شيء غير ذلك.
أكتب في القيادة والتسويق والمجتمع السعودي، وفي عمل الفِرَق مع الآلة الناطقة. عن بندر
كتابٌ قيد الإعداد · تفاصيل النشر لاحقًا