يجب إصلاح حال السعوديين
جيلٌ بعد جيلٍ من «المصلحين» أرادوا إصلاح حالنا بالسلاح، والأرقام تروي قصةً أخرى.
اهتز جدار المقهى، وشحب وجه الخواجة وهو يسألني: ما هذا؟
قلت له ضاحكاً: أحد الذين يريدون إصلاح حالي.
ردة فعل الخواجة لم تكن لطيفة.
كان ذلك يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، يوم أعلن اللواء الركن تركي المالكي اعتراض ثلاث مسيّرات شمال الرياض، بعد ثلاثة أيام من الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي وأسفر عن 12 شهيداً نسأل الله أن يحسن عزاء ذويهم، و309 مصابين نسأل الله لهم الشفاء العاجل.
لأشرح ما حدث أحتاج إلى أن أحكي قصتين، قصتي وقصة الخواجة.
قصتي
منذ وعيت على هذه الدنيا في هذا البلد وأنا أعلم أن بلدي غني، وأن قيادتي محبوبة، وأن حكومتي منضبطة. لكن منذ وعيت أيضاً وأنا أرى من يحاول أن يصلح حالي، مرة بخطاب ديني، مرة بخطاب تكفيري، مرة بخطاب تخويني، مرة بخطاب تهييجي. وكل جيل من المصلحين يحاول إقناعي بوسيلة أخطر من سابقه.
مقتطف من النص المنشور على إكس في 19 أكتوبر 2026 للعرض في النموذج فقط · النص الكامل 791 كلمة
التالي في هذه السلسلة
السعودي يُعرَف من حياته وأرقامه، لا من خطاب من يريد إصلاحه.
- 1يجب إصلاح حال السعوديينأنت هنا
- 2السعودي الذي رأيت2019
- 3اليوم الوطني الذي رأيت2020
رسالةٌ واحدة عند كل مقال جديد في أيٍّ من الأطروحات الأربع.